تبليغاتX
نجل العروبه - المجد التلید للشاعر عیسی حداد
 
وداعت گاع الدوم اتهوس مو خرمشهر انا امحمرة
 

عــصف الزمان بصرحنا فأحـاله
مــتداعياً مُــحدودب الـجدران ِ
و تــناوبت سـود الرياح بـهبها
فـــذوت لهـا منظومة الأغصان ِ
كـم قد جنت أيدي الجناة و بعثرت
نــظماً لنــا شــراذم الغربان ِ
فـــتنافثت بـسمومها رُقط العدى
و مــضت تُكرس سُبة الازمـان ِ
و تــساقطت اُسدُ الشرى في نهجها
تــأبى الخنـوع بسـحنة الأذعان ِ
اِيــهِ السـخائم اَفصحت عن نفسها
جــهراً لنا تترى على الاضـغان ِ
اِيـهِ الخرافة كافحت شمس الضحى
في حـجة تــُــملى من الشيطان ِ
حــتى غـدى جُهدُ الصحابة مُنكرا
و غــدى بطلا كسرى انوشروان ِ
يــا لـلسخافة و الرذاـلة و الخنى
كــــيف اعـتلى عبادة النيران ِ
هل يستوي رمز العبادة و التـُقى
مـــع ثـلةٍ شابت على الادران ِ
او يــستوي صقر الفتوح بهـِرةٍ
ســادت على الفئران و الجرذان ِ
مــا للضمائر يـا تُرى لم تنتفض
لِــتبُث بالاحــزان و الاشـجان ِ
مــاذا دهى أهل العقول و صابها
تـــرنوا بلا عـملٍ و لا عرفان ِ
مـــا للخميلة صوحت اشجارها
فغـــدت بلا ثــمر و لا أفنان ِ
مــا للبلابل ِ اُخرست من شدوها
فـــكأنها تـشكو من القـضبان
لـــغة العُروبة قد خَبى لَمعانها
لا لــم يكــن هذا من الحُسبان ِ
آهٍ أيـــا ضاد الفصاحــة آسفاً
ان لـــم اكن في مستوى الفنان ِ
كـــيما اُمثل نكبـة ً شابت لـها
فـُــودُ الحلیم و اَرؤسُ الرضعان ِ
يا قـُــسُ يا سـحبانُ يا امجادنا
اَيـــن البـلاغة يا بني قحطان ِ
هُــبوا لنجدةِ اُمـكم يا وُلدها
اَكــل البـِلى من دوحها الفينان ِ
فـــتراطنت و تلعثمت بحروفها
مُــذ جــارها جندٌ من الحدثان ِ
مجـــدٌ تليدٌ قد ثــوى و ذوى
و الاهــل في شُغُلٍ عن البُستان ِ
مــن عندنا رُسلُ الهداية بلغت
نـــور الحقيقة من هُدى القرآن ِ
فــأضاء كلُ الكون ِ من لمعانها
و غـــدى يزهو بثقافة الايمان ِ
هـاذي كرامة ربنا لـــجدودنا
فلقد مضوا في شرعة الرحمـان ِ
اِيهٍ اَيــا جيلَ العـروبة اِحملوا
فوق العــوائق راية َ الاتقـان ِ
شُــدوا الرحال لمجدكم و ضعوا
فــوق الرؤوس نواصع التيجان ِ
و احملوا الذمار من الـمساس فقد
كادت تـُهدم قلــعة الاركــان ِ
شــقوا الـتتتدروب الى الفضائل ِ
و اصبغوا وجهَ العُلى بــالقان ِ
حتى يعود الحقُ محفوظ الحمى
بــعنايةٍ مـن ربنا الــمنان ِرحمـان ِ
اِيهٍ اَيــا جيلَ العـروبة اِحملوا
فوق العــوائق راية َ الاتقـان ِ
شُــدوا الرحال لمجدكم و ضعوا
فــوق الرؤوس نواصع التيجان ِ
و احملوا الذمار من الـمساس فقد
كادت تـُهدم قلــعة الاركــان ِ
شــقوا الـدروب الى الفضائل ِ
و اصبغوا وجهَ العُلى بــالقان ِ
حتى يعود الحقُ محفوظ الحمى
بــعنايةٍ مـن ربنا الــمنان ِ

  كتبت في جمعه چهاردهم تیر 1387الساعه 17:56  كتبها الکاتب العربی الاهوازی  | 
 
  POWERED BY BLOGFA.COM